الحب ليس كلمات

almuhands_1355743348_515

سألت قلبى .. ماذا تشعر فى هذه اللحظة ؟.. ان أردت الحديث عن ما أشعر به حالياً سينقضى ما تبقى من عمرى فى الحديث .. ولن يكفى ضعف عمرى فى محاولات فاشلة لوصف شعورى .. أحتاج الى من يشعر بى ويتعاطف معى .. فقد فقدت قوتى تماماً .. وصرت غير قادر على التحكم فى حياتى .. أحاسيسى .. عقلى .. فماذا دهانى ؟.. وما الذى أصابنى ؟…

الحب ليس كلمات تقال للحبيب .. بل هو شعور يتبادلانه .. أصبحت لا تشعر بدواخلى .. فكتمت مشاعرى ورددتها الى قلبى فى صمت مؤلم …

لا أستطيع الحديث اليها .. فتمنيت أن تحس بما فى قلبى .. فقد جرحت قلبى أشواك الغيرة جراحاً عميقة .. وتدفق دمى ساخناً وحرق كل دواخلى ومزقها .. قلت ابتساماتى .. غادرت السعادة عالمى وحلت مكانها الوحشة .. أصبحت أعيش وحيداً فى دواخلى .. فقد صار المكان هنا غريباً عليها ولا تدرى عنه شيئاً .. تركت لى الجحيم وعاشت بعيداً عنى فى عالمها الذى تحب .. ولا أدرى حين تلتقينى .. هل تحسبنى سعيداً مستقراً فى جنات هواها ؟.. أم تدرى جحيم دواخلى ويعجبها حالى ؟…

منذ أن عرفتها تعلقت بها .. وجدت السعادة بقربها .. ووجدت العذاب فى بعدها .. تمنيتها ولا زلت أتمناها .. أحببتها حتى أعمى الحب بصرى وصرت لا أرى سواها .. فلماذا حبيبتى ؟…

الحب ليس كلمات تقال للحبيب .. بل هو شعور يتبادلانه .. شعور بشوق .. شعور بالراحة حين التلاقى .. شعور بالالفة .. شعور بالاهتمام .. انه شعور الحب .. فتباً للحب .. كم من شاب وفتاة أحبا بعضهما بأجمل الكلمات وأبلغها وغابت المشاعر !.. وكم من شاب وفتاة تبادلا شعور الحب لسنوات ولم يتفوه أحدهما للاخر بكلمة فى مصطلحات الحب !.. وهؤلاء هم الأحباء حقاً …

كتبت عنك أجمل الكلمات وأبلغها ليس مجاملة أو نفاقاً انما احساساً .. أهديتك ثمار مشاعرى الرائعة التى تفتحت بالقرب منك .. فأين غاب شعورك اليوم .. مرت أيام وليالى وأنا على هذا الحال أكلم نفسى .. وأنت حاضرة بجسدك وغائبة بشعورك …

حبيبتى .. هل يرضى قلبك أن أشتاق لغيرك من الفتيات ؟.. هل يرضى أن أهتم بغيرك ؟.. هل يرضى ان ألفت سواك ؟.. أو شعرت بالارتياح مع سواك من الفتيات ؟…

ان كان قلبك يرضى ذلك فلنراجع علاقتنا فهى ليست حباً .. وان كان لا يرضى وهذا ما أؤمن به فان قلبى أيضاً لا يرضى منك كل ذلك حبيبتى …

الحب ليس كلمات تقال للحبيب .. بل هو شعور يتبادلانه .. والقلب لا يتسع لأكثر من حبيب واحد .. كل الشوق له .. كل الاهتمام به .. كل الراحة بقربه .. ولا الفة مع سواه .. فالقلب لا يتجزأ …

فهل تعتقدين حقاً رضا قلبى بوجود غيرى فى حياتك ؟.. هذا الشاب وذاك الفتى صديقاك .. فما معنى الصداقة ؟.. أليست هى أكثر العلاقات قرباً وشبهاً للحب ؟.. شوقاً والفة واهتماماً وراحة .. تقاسمنا شوقك واهتمامك والفة قلبك سوياً .. رضى الصديق بنصيبه ولم أرض .. لأنى أريدك بكل احساسك معى .. أود أن أشعر بقيمتى فى حياتك .. لا أريد من يقاسمنى شوقك أو اهتمامك أو أى احساس يقترب من الحب …

أقر بأنهم دخلوا حياتك من قبل دخولى .. وهذا هو سر صبرى حتى الان .. وهو كذلك سر عذابى حالياً .. العذاب بنار الغيرة .. لا ولن أقول لك أتركيهم .. ولكن لن أبارح الجحيم وهم بيننا أبداً .. حتى تأتينى ذات يوم بقلب كامل لا يرى سواى حبيبتى .. ولا يشعر بغيرى ….

اضف تعليقك و اترك بصمتك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s