نظــامٌ عقيمٌ بإشــرافِ حمقى

نعم يا سـادة !!

هذا هو حال إحدى بُلدان العالم ، فكلّما تعاملت مع أحد الدوائر أو المؤسسات رأيت العجب العجاب
كيف لا ونظامهم أقل ما يُقال عنه أنه عقيمٌ تحت أيدي حمقى لا يكترثون لأيّ أمرٍ يحدث ، واضعين أمامهم درعاً واقياً يحمل اسم “النظام كذا” وفي رواية “النظام لا يسمح”..

يُحكى أنّ امرأةً سخيفةً تحمل عُذراً غبياً كونها أنجبت خمسة أطفالٍ بالإضافة لكونها مريضةً وتسافر لتلقي العلاج من فترةٍ لأخرى تاركةً أطفالها في حفظ الذي لا ينسى أحداً ، تأخرت مُجبرةً عن موعدها ليأتي ذلك الموظف المغوار بموقفه الرجولي ويقول لها “النظام نظام” وأنتِ تأخرتِ فلن أتمكن من خدمتكِ ! لتستمر مُعاناتها دون أيّ رحمةٍ منه ..

بالمقابل ،، رجلٌ مسكينٌ فاحش الثراء ، لا ينتظره في الطرف الآخر من البلدة سوى كرسياً في المنصة الممتازة للقاء فريقه أمام خصمه اللدود ، فيأتي ذلك الموظف الفزعة ، ويجعل الأوراق تركض من تحت يديه دون أن يُعاين حرفاً منها ، ليكون شهماً نبيلاً مميّزاً رائعاً مواظباً ومواطناً صالحاً وقدوةً لكلّ مغفّلٍ سيأتي من بعده في نفس منصبه ، تباً فهذا الأنيق سيعجز فطاحلة الشعراء عن التغنّي به وبما قدّمه من خدمةٍ لبلدته تلك ..

فعلاً النظام نظام يا من ادّعيتم تطبيقه ، الأمثلة لا تنتهي والحمقى في ازدياد
تُرى إلى أين تسير تلك البلدة الجميلة بأهلها وشعبها ؟!

شكراً جزيلاً لهم من أعماق “القلب”
علّهم يمتلكونه يوماً ما

كُتبت يوماً ما .. من إحدى مطارات تلك البلدة

اضف تعليقك و اترك بصمتك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s